علي الثلايا - - الأمين العام : على صحافة المؤتمر توخي المصداقية والالتزام بمفاهيم الديمقراطية
- العيدروس : المرحلة الراهنة تستوجب عملاً إعلامياً محترفاً وسباقاً في عموم وأرجاء الوطن
برعاية الأستاذ عبد القادر باجمال الأمين العام للمؤتمر الشعبي العام ينظم معهد الميثاق للتدريب والدراسات والبحوث دورة تدريبية للكادر الصحفي للمؤتمر خلال الفترة ( 9-19 ) فبراير الجاري يلتقي فيها المشاركون البالغ عددهم نحو 50 مشاركاً ومشاركة ً يمثلون مختلف وسائل إعلام المؤتمر يتلقون على مدار عشرة أيام عدداً من الدروس والمحاضرات الأكاديمية العلمية البالغة نحو 30 محاضرة قيمة يلقيها أساتذة وأكاديميون متخصصون في هذا المجال .
- وفي حفل افتتاح الدورة الذي بدئ بآي من الذكر الحكيم , ألقى الأستاذ عبد القادر باجمال كلمة أكد فيها على أهم أخطر شيء على اليمن هو الفساد السياسي والفساد الثقافي والفساد الناتج عن الثقافات الفرعية بكل ماتشمله هذه الثقافات من ترويج للثقافة المناطقية والمذهبية والعشائرية والقبلية والطائفية.
معتبراً أن أفسد الفاسدين في الوطن هم أصحاب الظلامية النفسية والظلامية الفكرية الذين يروجون للفكر العدمي في بلدٍ يسعى لتعزيز وترسيخ وحدته الوطنية .
محذراً من خطورة الارتدادت الفكرية والثقافية باعتبارها أنشطةً في منتهى الرجعية وفكراً في منتهى السلبية، ونفسيات في منتهى العدمية..
وحذر باجمال أيضاً من خطورة الثقافات الفرعية التي تنمو مثلما تنمو الطفيليات وقال إننا اليوم نواجه نفسيات إحتشد فيها الحقد والحسد على درجة تدميرية وصلت حد تدمير الذات..
مشيرأ الى أن هناك عقليات ونفسيات مريضة تروج للثقافات العدوانية بشكلها المظلم الذي لا يرى في الحياة شيئاً مؤكداً في ذات السياق على أن الوطن بكل معانية العظيمة ليس داخلاً ضمن حسابات هذه العقليات
- وأوضح باجمال أن جزءاً كبيراً من كشف عناصر الفساد تكمن في أساس المجتمع اليمني القائم أساساً على التكامل الاجتماعي على اعتبار أن عدم التكافل يعد عنصراً من عناصر الفساد داعياً في سياق كلمته إلى مواجهة هذا الفكر التدميري العبثي بفكر يقوم على أساس الجدل المستنير والفكر الوسطي.
- وشدد الأمين العام على ضرورة أن تشهد هذه الدورة جدلاً ونقاشات بين القيادات السياسية والفكرية والثقافية من ناحية وبين القيادات الإعلامية للمؤتمر الشعبي من ناحية أخرى..
مضيقاً بأننا نواجه اليوم تحديات كبيرة لابد من أن نتعامل معها بطريقة مختلفة عن المنطق السابق الذي إذا تعاملنا به فلن نصل إلى قرار .
- وقال باجمال ليس هناك خيار أصعب من قرار المؤتمر بأن يكون قائداً للمجتمع والدولة هذا هو أصعب الخيارات وأعظم التحديات التي تقف أمامنا وهذا هو ماينبغي أن يدركه كل من يعمل في محيط هذه المسئولية..
- موجهاً صحافة المؤتمر الشعبي وقياداته الإعلامية على توخي المصداقية والإلتزام بمفاهيم الديمقراطية وحرية التعبير وحقوق الإنسان وقال ينبغي على صحافة المؤتمر أن تكون صحافة ملتزمة بالقضايا الوطنية وفقاً لمنهجية عمل إعلامية وسياسية قائمة على جدلية الفكر المستنير في مواجهة الفكر المتطرف والعبثي والعدمي .
* وفي كلمته القيمة التي ألقاها في افتتاح الدورة أكد الأستاذ محمد العيدروس رئيس معهد الميثاق عضو اللجنة العامة على أن المرحلة الراهنة لا تستوجب فقط من وسائل إعلام المؤتمر التصدي للفتن المناطقية والعنصرية والمذهبية وغيرها من النعرات التي يثيرها الحاقدين على الوطن فحسب وإنما تستوجب ممارسة عمل إعلامي محترف يرصد الحراك الشامل الذي تشهده الساحة اليمنية ولا يتقوقع في العاصمة وحدها ويتجاهل أرجاء الوطن وأن يكون أيضاً إعلاماً سباقاً في نقل الحدث قبل أن يبدأ الآخر بتشويهه وتحريف حقائقه وتضليل الرأي العام حوله .
- وأشار العيدروس إلى أن الإعلام أصبح عصب العملية السياسية، والصحافي أصبح رديفاً للسياسي في الميدان نظراً لحجم المهام المناطة به ولدوره في تعبئة الساحة الشعبية بما هو داعم للتوجه السياسي والتنموي الذي تتبناه قيادة المؤتمر الشعبي العام وتترجم من خلاله برنامج الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية رئيس المؤتمر الشعبي العام .
- وقال رئيس المعهد في سياق كلمته إننا ننطلق اليوم من تلك الثقة بكفاءة كوادر المؤتمر الإعلامية ومن قناعتنا بإحساسكم بالمسئولية الوطنية إجراء ماتتطلبه المرحلة من روح المبادرة والابداع والمثابرة في تقديم أداء أفضل يترجم قدراتكم ومهاراتكم وحماسكم الوطني في إيصال الحقيقة إلى الرأي العام وفي كشف التضليل والأكاذيب التي تروج لها القوى السياسية بقصد تغطية عجزها وفشلها المتكرر ومحاولة النيل من إنجازات المؤتمر وتضحياته من أجل الوطن وتقدمه وازدهاره وأمنه واستقراره 0
- وحث العيدروس في ختام كلمته وسائل إعلام المؤتمر على أن تكون القناة الامينة التي توصل صوت الشارع وتنقله إلى القيادات الحكومية والسياسية بالصورة التي تعزز من برامج التنمية والإصلاحات التي يتبناها المؤتمر الشعبي العام باعتباره حزب الشعب والمعني قبل غيره بتلمس هموم الشعب واحتياجاته.